Asfa Tefsiri
التفسير الأصفى
Soruşturmacı
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 - 1376 ش
Son aramalarınız burada görünecek
Asfa Tefsiri
Fayz Kashani (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Soruşturmacı
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 - 1376 ش
(إن) مخففة، و (ما) مزيدة للتأكيد.
(واية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون) فإنه معظم ما يؤكل ويعاش به.
(وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون).
(ليأكلوا من ثمره): ثمر ما ذكر (وما عملته أيديهم) مما يتخذ منه، كالعصير والدبس ونحوهما، وقيل: (ما) نافية (1). (أفلا يشكرون).
(سبحان الذي خلق الأزواج كلها): الأنواع والأصناف (مما تنبت الأرض) من النبات والشجر (ومن أنفسهم) الأنثى والذكر (ومما لا يعلمون): وأزواجا مما لا يطلعهم الله عليه.
(واية لهم الليل نسلخ منه النهار) نزيله ونكشف عن مكانه، مستعار من سلخ الشاة (فإذا هم مظلمون): داخلون في الظلام.
قال: (يعني قبض محمد صلى الله عليه وسلم، وظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل أهل بيته) (2).
(والشمس تجري لمستقر لها): لحد معين ينتهي إليه دورها، وفي قراءتهم عليهم السلام:
(لا مستقر لها) (3)، أي: لا سكون لها فإنها متحركة دائما. (ذلك تقدير العزيز العليم).
(والقمر قدرناه): قدرنا مسيره (منازل) وهي ثمانية وعشرون منزلا، ينزل كل ليلة في واحد منها لا يتخطاه ولا يتقاصر عنه (حتى عاد كالعرجون القديم) كالشمراخ (4) المعوج العتيق.
Sayfa 1036
1 - 1.489 arasında bir sayfa numarası girin