لماذا لا ترجم الإماء؟ قال بعض المفسرين: لأن الإماء من أهل المهانة، فلا يفيد فيهن المبالغة في الزجر، والحكمة من الرجم هو المبالغة في زجر الناس عن الفاحشة، قال ﷿: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور:٢]، لزجر قوة هذا الدافع في الناس.
وأيضًا فإنها إذا قتلت فسيعود ذلك بالضرر على سيدها الذي يملكها.
«فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ»، أي: الحرائر الأبكار إذا زنين.