قوله: ﴿كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [النساء:٢٤]، هنا نصب على المصدر، يعني: كتب الله ذلك عليكم كتابًا، فكتاب الله هو مصدر مؤكد.
(كتاب الله عليكم) يعني: كتب الله عليكم تحريم هؤلاء كتابًا وفرضه فرضًا فالزموه ولا تخرجوا عن حدوده وشرعه.
﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ﴾ [النساء:٢٤]، وأحل لكم قراءتان: إما بالبناء للفاعل أو بالبناء للمفعول، يعني: (وأُحل لكم) والقراءة الأخرى: (وأَحَلَّ لكم ما رواء ذلكم) يعني: وأحل لكم الله ﷾ ما وراء ذلكم سوى ما حرم عليكم من النساء المحرمات المعدودات في هذه الآية.