441

Tafsir Al-Quran Al-Karim Min Al-Fatiha Ila An-Nisa

تفسير القرآن الكريم من الفاتحة إلى النساء

• والخطاب للنبي ﷺ والمراد أمته.
• قال الطبري: فإن قال قائل: أو كان النبي ﷺ شاكًا في أن الحق من ربه، أو في أن القبلة التي وجهه الله إليها حق من الله حتى نهي عن الشك؟ قيل: ذلك من الكلام الذي تخرجه العرب مخرج الأمر أو النهي للمخاطب به والمراد به غيره، كما قال جل ثناؤه (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ).
الفوائد:
١ - معرفة أهل الكتاب للنبي ﷺ وصدق رسالته، وأن ما جاء به حق، كما يعرفون أبناءهم.
٢ - أن من صفات أهل الكتاب كتم العلم.
٣ - أن من كتم العلم من هذه الأمة ففيه شبه من اليهود.
٤ - أن من رد الحق وخالفه عن علم ومعرفة أعظم جرمًا وأشد ذمًا ممن رده وخالفه عن جهل.
٥ - إثبات ربوبية الله ﷿ الخاصة لرسله وأوليائه.

2 / 18