531

Tefsir el-Nesefi

تفسير النسفي

Soruşturmacı

يوسف علي بديوي

Yayıncı

دار الكلم الطيب

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1419 AH

Yayın Yeri

بيروت

بذنب نفس أخرى ﴿ثُمَّ إلى رَبِّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ من الأديان التي فرقتموها
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٦٥)
﴿وَهُوَ الذي جَعَلَكُمْ خلائف الأرض﴾ لأن محمدًا ﷺ خاتم النبيين فأمته قد خلفت سائر الأمم أو لأن بعضهم يخلف بعضًا أو هم خلفاء الله فى أرضه يملكونها ويترفون فيها ﴿وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ﴾ في الشرف والرزق وغير ذلك ﴿درجات﴾ مفعول ثانٍ أو التقدير إلى درجات أو هى واقعة موقع المصدر كأنه قيل رفعة بعد رفعة ﴿لّيَبْلُوَكُمْ فِى ما آتاكم﴾ فيما أعطاكم من نعمة الجاه والمال كيف تشكرون تلك النعمة وكيف يصنع الشريف بالوضيع والغني بالفقير والمالك بالمملوك ﴿إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ العقاب﴾ لمن كفر ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ لمن قام بشكرها ووصف العقاب بالسرعة لأن ما هو آتٍ قريب وَمَا أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر أَوْ هُوَ أقرب عن النبى ﷺ من قرأ ثلاث آيات من أول الأنعام حين يصبح وكل الله تعالى به سبيعن ألف ملك يحفظونه وكتب له مثل أعمالهم إلى يوم القيامة

1 / 553