أنهم يشركون، إلهكم إله واحد @HAD@ ، فإنه كما قال الله، وأما قوله: «فالذين لا يؤمنون
@HAD@ » فإنه يعني قلوبهم كافرة وأما قوله: «وهم مستكبرون
منه لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين @HAD@ » عن ولاية علي (ع)
5- عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) مثله سواء (2)..
15- عن مسعدة بن صدقة قال مر الحسين بن علي (ع) بمساكين قد بسطوا كساء لهم- فألقوا: عليه كسرا فقالوا- هلم يا ابن رسول الله، فثنى وركه (3) فأكل معهم، ثم تلا «إنه لا يحب المستكبرين @HAD@ » ثم قال: قد أجبتكم فأجيبوني قالوا: نعم يا ابن رسول الله وتعمى عين، فقاموا معه حتى أتوا منزله، فقال للرباب: أخرجي ما كنت تدخرين
16- عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) في قوله: «ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة @HAD@ » يعني ليست كملوا الكفر يوم القيامة، «ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم
17- عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال نزل جبرئيل هذه الآية هكذا «وإذا قيل لهم ما ذا أنزل ربكم» في علي «قالوا أساطير الأولين» [يعنون بني إسرائيل] (6) .
18- عن جابر عن أبي جعفر (ع) في قوله: «وإذا قيل لهم ما ذا أنزل ربكم @HAD@ في علي قالوا أساطير الأولين
Sayfa 257
[مقدمة المؤلف]
[في فضل القرآن فيه 18 حديثا]
باب ترك رواية التي بخلاف القرآن
في ما أنزل القرآن
تفسير الناسخ والمنسوخ والظاهر والباطن والمحكم والمتشابه