625

22- عن عمرو بن سعيد قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: «الذين بدلوا نعمت الله كفرا- وأحلوا قومهم دار البوار @HAD@ » قال: فقال: ما تقولون في ذلك فقال: نقول: هما الأفجران- من قريش بنو أمية وبنو المغيرة، فقال: بلى هي قريش قاطبة، إن الله خاطب نبيه فقال: إني قد فضلت قريشا على العرب، وأتممت عليهم نعمتي، وبعثت إليهم رسولا فبدلوا نعمتي، وكذبوا رسولي

23- وفي رواية زيد الشحام عنه قال قلت له: بلغني أن أمير المؤمنين (ع) سئل عنها (2) فقال: عنى بذلك الأفجران من قريش أمية ومخزوم، فأما مخزوم فقتلها الله يوم بدر، وأما أمية فمتعوا إلى حين، فقال أبو عبد الله ع: عنى الله والله بها قريشا قاطبة- الذين عادوا رسول الله ونصبوا له الحرب (3) .

24- عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين ص في قول الله «ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا @HAD@ » قال: قال: نحن نعمة الله التي أنعم الله بها على العباد

25- عن ذريح عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين علي (ع ) فسأله عن قول الله: «ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار @HAD@ » قال: تلك قريش بدلوا نعمة الله كفرا- وكذبوا نبيهم يوم بدر

26- عن محمد بن سابق بن طلحة الأنصاري قال كان مما قال هارون لأبي الحسن موسى (ع) حين أدخل عليه: ما هذه الدار ودار من هي قال: لشيعتنا فترة ولغيرهم فتنة، قال: فما بال صاحب الدار لا يأخذها قال: أخذت منه عامرة ولا يأخذها إلا معمورة، فقال: أين شيعتك فقرأ أبو الحسن: «لم يكن الذين كفروا من أهل

Sayfa 229