تفسير العياشي
تفسير العياشي
الصبي وما اقتص به- أفزعه ذلك فزعا شديدا، فدعا بالقميص فنظر إليه- فلما رأى القميص مقدودا من خلفه- قال لها: «إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم @HAD@ » وقال ليوسف «أعرض عن هذا
قال نسوة منهن: «امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه @HAD@ » فبلغها ذلك فأرسلت إليهن وهيأت لهن طعاما ومجلسا- ثم أتتهن بأترج وآتت كل واحدة منهن سكينا- وقالت
قلن- فقالت لهن: فهذا الذي لمتنني
سرا من صواحبها- تسأله الزيارة فأبى عليهن- وقال: «رب إلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن- وأكن من الجاهلين @HAD@ » فلما أذاع أمر يوسف وأمر امرأة العزيز والنسوة في مصر، بدا للملك بعد ما سمع من قول الصبي ما سمع ليسجنن يوسف، فحبسه في السجن- ودخل مع يوسف في السجن فتيان، فكان من قصتهما وقصة يوسف ما قصة الله في كتابه، قال أبو حمزة: ثم انقطع حديث علي بن الحسين عند ذلك
20- عن محمد بن مروان عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال إن يوسف خطب امرأة جميلة كانت في زمانه، فردت عليه أن عبد الملك إياي يطلب، قال:
فطلبها إلى أبيها، فقال له أبوها: إن الأمر أمرها، قال: فطلبها إلى ربه وبكى، قال: فأوحى الله إليه: إني قد زوجتكها- ثم أرسل إليها أني أريد أن أزوركم، فأرسلت إليه: أن تعال، فلما دخل عليها أضاء البيت لنوره، فقالت: ما هذا إلا ملك كريم، فاستسقى فقامت إلى الطاس لتسقيه، فجعل يتناول الطاس من يدها- فتناوله فاها فجعل يقول لها: انتظري ولا تعجلي، قال: فتزوجها (2) .
21- عن العباس بن هلال قال: سمعت أبا الحسن الرضا (ع) يقول إن يوسف النبي قال له السجان: إني لأحبك- فقال له يوسف: لا تقل هكذا- فإن عمتي
Sayfa 175