تفسير العياشي
تفسير العياشي
أقسم البقرة حتى لم يبق معي بقرة واحدة، أولم أقسم الإبل حتى لم يبق معي بعير واحد فقال بعض أصحابه له: أتركنا يا رسول الله حتى نضرب عنق هذا الخبيث، فقال: لا هذا يخرج في قوم يقرءون القرآن لا يجوز تراقيهم، بلى قاتلهم الله (1) .
74- عن زرارة قال: قال دخلت أنا وحمران على أبي جعفر (ع) فقلنا:
إنا بهذا المطهر (2) فقال: وما المطهر قلنا: الدين فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه، ومن خالفنا برئنا منه من علوي أو غيره- قال: [تارك] إذ قول الله أصدق من قولك فأين الذي قال الله: «إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا @HAD@ » أين المرجون لأمر الله
ارتفع صوت أبي جعفر وصوتي- حتى كان يسمعه من على باب الدار، فلما كثر الكلام بيني وبينه قال لي: يا زرارة حقا على الله أن يدخلك الجنة (3) .
75- عن العيص بن القاسم عن أبي عبد الله (ع) قال إن أناسا من بني هاشم أتوا رسول الله ص فسألوه أن يستعملهم على صدقة المواشي والنعم، فقالوا:
يكون لنا هذا السهم- الذي جعله الله للعاملين عليها- والمؤلفة قلوبهم @HAD@ فنحن أولى به فقال رسول الله ص: يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي ولا لكم- ولكن وعدت الشفاعة، ثم قال: أنا أشهد أنه قد وعدها فما ظنكم- يا بني عبد المطلب إذ أخذت بحلقة باب الجنة أتروني مؤثرا عليكم غيركم
76- عن أبي إسحاق عن بعض أصحابنا عن الصادق (ع) قال سأل عن مكاتب عجز عن مكاتبته وقد أدى بعضها قال: يؤدي من مال الصدقة- إن الله يقول في كتابه «وفي الرقاب @HAD@ »
77- عن زرارة قال قلت لأبي عبد الله ع: عبد زنى قال: يجلد نصف الحد
Sayfa 93