تفسير العياشي
تفسير العياشي
«ثاني اثنين إذ هما في الغار @HAD@ » قال: وما لهم في ذلك فو الله لقد قال الله: «فأنزل الله سكينته على رسوله
قال: هكذا قرأتها قال زرارة: قال أبو جعفر ع: فأنزل سكينته على رسوله ألا ترى أن السكينة إنما نزلت على رسوله «وجعل كلمة الذين كفروا السفلى @HAD@ » فقال: هو الكلام الذي تكلم به عتيق رواه الحلبي عنه
59- عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) في قول الله: «لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك @HAD@ » الآية أنهم يستطيعون وقد كان في علم الله- أنه لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لفعلوا
60- عن المغيرة قال سمعته يقول في قول الله: «ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة @HAD@ » قال: يعني بالعدة النية، يقول: لو كان لهم نية لخرجوا
61- عن يوسف بن ثابت عن أبي عبد الله (ع) قال قيل له: لما دخلنا عليه إنا أحببناكم- لقرابتكم من رسول الله ص، ولما أوجب الله من حقكم، ما أحببناكم لدنيا نصيبها منكم إلا لوجه الله والدار الآخرة، وليصلح امرؤ منا دينه، فقال أبو عبد الله:
صدقتم صدقتم- ومن أحبنا جاء معنا يوم القيامة هكذا- ثم جمع بين السبابتين- وقال: والله لو أن رجلا صام النهار وقام الليل- ثم لقي الله بغير ولايتنا لقيه غير راض أو ساخط عليه، ثم قال:
وذلك قول الله: «وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم- إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله @HAD@ » إلى قوله: «وهم كافرون
عمل (4) .
62- عن إسحاق بن غالب قال: قال أبو عبد الله (ع) يا إسحاق كم ترى أهل هذه الآية «فإن أعطوا منها رضوا- وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون @HAD@ » قال: هم
Sayfa 89