165Arib’in Hatıratıتذكرة الأريب في تفسير الغريبİbnü'l-Cevzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHSoruşturmacıطارق فتحي السيدYayıncıدار الكتب العلميةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerغلبهم السلام وكانت سجدةتحيه لا سجدة عبادة وكانوا يتحايون بالانحناء والسجود في الزمن الاول فنهي نبينا ﵇ عن ذالك قال عطاء ﴿وخروا له﴾ يعني للهنزع افسد﴿لطيف لما يشاء﴾ أي عالم بدقائق الاموروانما ذكر السجن دون الجب ليصح معنى ﴿لا تثريب عليكم﴾﴿أجمعوا أمرهم﴾ أي عزموا على القائه في الجب﴿وما يؤمن أكثرهم﴾ يعني المشركين يؤمنون بانه الخالق الرازق ثم يشركون بهو﴿الغاشية﴾ المجلله تغشاهم﴿وظنوا﴾ تيقن الرسل تكذيب الامم ومن قرأ ﴿كذبوا﴾ فالمعنى ظنت الامم أن الرسل قد كذبوا فيما وعدوا به من النصر﴿في قصصهم﴾ يعني يوسف واخوته1 / 177KopyalaPaylaşAI Sormak