550

Ahiret ve Ölüm Halleri Hakkında Hatırlatma

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Soruşturmacı

الدكتور

Yayıncı

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
فصل: قلت: وهذا لبعض الناس ممن أراد الله بها أن لا يعذبه بل يعفو عنه ويغفر له ويرضى عنه خصمه وقد يكون هذا في الظالمين الأوابين وهو قوله تعالى ﴿إنه كان للأوابين غفورًا﴾ والأواب: الذي أقلع عن الذنب فلم يعد إليه.
كذا تأوله أبو حامد، وهو تأويل حسن أو يكون ذلك فيمن يكون له خبيثة حسنة من عمل صالح يغفر الله له به ويرضى خصماؤه كما تقدم، وظاهر حديث أنس الخصوص بذينك الرجلين لقوله رجلان، ولفظ التثنية لا يقتضي الجمع إلا ما روي في الحديث: «مثل المنافق كالشاة العابرة بين الغنمين» خرجه مسلم وليس هذا موضعه، ولو كان ذلك في جميع الناس ما دخل أحد النار، وكذلك ما روي عن النبي ﷺ «ينادي مناد من تحت العرش يوم القيامة يا أمة محمد أما ما كان لي قبلكم فقد وهبته لكم وبقيت التبعات فتواهبوها وادخلوا الجنة برحتمي» ما دخل أحد النار وهذا واضح فتأمله.
باب أول من يحاسب أمة محمد ﷺ
روى ابن ماجه «عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: نحن آخر الأمم وأول من يحاسب يقال: أين الأمة الأمية ونبيها؟ فنحن الآخرون الأولون» .
وفي رواية عن ابن عباس ﵄: «فتفرج لنا الأمم عن طريقنا فنمضي غرا محلجين من

1 / 662