باب
أبو داود «عن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب النبي ﷺ عن آبائهم دنية عن رسول الله ﷺ قال: ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه في حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة» صححه أبو محمد عبد الحق.
باب في إرضاء الله تعالى الخصوم يوم القيامة
روينا في الأربعين وذكره ابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن بالله تعالى «عن أبي هريرة ﵁ قال: بينما رسول الله ﷺ ذات يوم جالس إذ رأيته ضحك حتى بدت ثناياه، فقيل له: مم تضحك يا رسول الله؟ قال: رجلان من أمتي جثيا بين يدي ربي ﷿ فقال أحدهما يا رب خذ لي مظلمتي من أخي، فقال الله تعالى: أعط أخاك مظلمته فقال يا رب ما بقي من حسناتي شيء، فقال يا رب فليحمل من أوزاري وفاضت عينا رسول الله ﷺ، ثم قال إن ذلك اليوم ليوم يحتاج الناس فيه إلى أن تحمل عنهم أوزارهم، ثم قال الله تعالى للطالب حقه ارفع بصرك فانظر إلى الجنان فرفع بصره ما أعجبه من الخير والنعمة فقال: لمن هذا يا رب؟ فقال: لمن أعطاني ثمنه.
قال ومن يملك ثمن ذلك؟ قال أنت.
قال: بم إذًا؟ قال بعفوك عن أخيك.
قال يا رب فإني قد عفوت عنه.
قال خذ بيد أخيك