505

Ahiret ve Ölüm Halleri Hakkında Hatırlatma

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Soruşturmacı

الدكتور

Yayıncı

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
فيها شيء، فيقول ملكاه: ألغير الله كنت تعمل؟
قلت: ومثل هذا لايقال من جهة الرأي فهو مرفوع، وقد رفع معناه الدارقطني في سننه «من حديث أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: يجاء يوم القيامة بصحف مختومة فتنصب بين يدي الله ﷿ فيقول الله تعالى: ألقوا هذا واقبلوا هذا، فتقول الملائكة: وعزتك ما رأينا إلا خيرًا فيقول الله ﷿ وهو أعلم ـ: إن هذا كان لغيري ولا أقبل من العمل إلا ما ابتغي به وجهي» .
خرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ﵁ بمعناه على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى.
الترمذي «عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿يوم ندعوا كل أناس بإمامهم﴾ قال: يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه، ويمد له في جسمه ستون ذراعًا، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ فبنطلق إلى أصحابه فيرونه من بعد، فيقولون: اللهم آتنا بهذا وبارك لنا في هذا حتى يأتيهم، ويقول: أبشروا لكل مسلم مثل هذا، قال: وأما الكافر فيسود وجهه ويمد في جسمه ستون ذراعًا على صورة آدم،

1 / 617