باب
ذكر ابن المبارك قال:» أخبرنا رشدين بن سعد قال: أخبرني عبد الرحمن بن زياد، عن دخين الحجري، عن عقبة بن عامر ﵁، عن رسول الله ﷺ، وذكر حديث الشفاعة وفيه فيقول عيسى ﵇ أدلكم على النبي الأمي فيأتوني فيأذن الله لي أن أقوم فيثور مجلسي أطيب ريح شمها أحد حتى آتي ربي فيشفعني ويجعل لي نورًا من شعر رأسي إلى ظفر قدمي، ثم يقول الكافر قد وجد المؤمنون من يشفع لهم فمن يشفع لنا؟ فيقولون: ما هو غير إبليس هو الذي أضلنا فيأتونه فيقولون قد جد المؤمنون من يشفع لهم فقم أنت فاشفع لنا فإنك قد أضللتنا، فيقوم فيثور من مجلسه أنتن ريح شمه أحد ثم يعظهم لجهنم ويقول عند ذلك ﴿وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم﴾ الآية.
باب من أسعد الناس بشفاعة النبي ﷺ
البخاري «عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال: لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصًا من قبل نفسه» .
وروى «زيد بن أرقم ﵁ عن النبي ﷺ قال: من قال لا إله إلا الله