494

Ahiret ve Ölüm Halleri Hakkında Hatırlatma

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Soruşturmacı

الدكتور

Yayıncı

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
الرابع: إخراجه طائفة من النار.
روى مسلم عن يزيد الفقير قال: كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج، فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد الحج ثم نخرج على الناس فمررنا على المدينة، فإذا جابر بن عبد الله ﵁ يحدث الناس أو القوم إلى سارية عن رسول الله ﷺ قال: وإذا هو قد ذكر الجهنميين قال فقلت له يا صاحب رسول الله: ما هذا الذي تحدثون والله تعالى يقول ﴿ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته﴾ ﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها﴾ فما هذا الذي تقولون فقال: أتقرأ القرآن؟ فقلت: نعم.
فقال: فهل سمعت بمقام محمد ﷺ يعني الذي بيعثه الله ﷿؟ قلت: نعم.
قال: فإنه مقام محمد ﷺ الذي يخرج الله به من يخرج.
وذكر الحديث.
وفي البخاري «من حديث أنس ﵁ عن النبي ﷺ وفيه: وقد سمعته يقول فأخرج فأخرجهم وأدخلهم الجنة حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود قال: ثم تلا هذه الآية ﴿عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا﴾ قال هو المقام المحمود الذي وعده نبيكم ﷺ.
الخامس: ما روي أن مقامه المحمود شفاعته رابع أربعة وسيأتي الأوزاعي
فصل: إذا أثبت أن المقام المحمود هو أمر الشفاعة الذي يتدافعه الأنبياء ﵈ حتى ينتهي الأمر إلى نبينا محمد ﷺ، فيشفع هذه الشفاعة العامة لأهل الموقف مؤمنهم وكافرهم ليراحوا من هول موقفهم، فاعلم أن العلماء اختلفوا في شفاعاته وكم هي،

1 / 606