428

Ahiret ve Ölüm Halleri Hakkında Hatırlatma

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Soruşturmacı

الدكتور

Yayıncı

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وقال الربيع بن خيثم كورت رمى بها ومنه كورته فتكور أي سقط.
قلت: وأوصل التكوير الجمع مأخوذ من كار العمامة على رأسه يكورها أي لا تها وجمهعا فهي تكور ثم يمحى ضوءها ثم يرمى بها والله أعلم.
وقوله تعالى: ﴿وإذا النجوم انكدرت﴾ أي انتثرت قيل تتناثر من أيدي الملائكة لأنهم يموتون.
وفي الخبر أنها معلقة بين السماء والأرض بسلاسل بأيدي الملائكة.
وقال ابن عباس ﵁: انكدرت تغيرت وأصل الانكدار الانصباب فتسقط في البحار فتصير معها نيرانًا إذا ذهبت المياه.
وقوله ﴿وإذا الجبال سيرت﴾ هو مثل قوله ﴿وتسير الجبال﴾ أي تحول عن منزلة الحجارة فتكون كثيبًا مهيلًا أي رملًا سائلًا وتكون كالعهن، وتكون هباء منبثًا، وتكون سرابًا مثل السراب الذي ليس بشيء، وقيل: إن الجبال بعد اندكاكها أنها تصير كالعهن من حر جهنم كما تصير السماء من حرها كالمهل.
قال الحليمي: وهذا والله أعلم لأن مياه الأرض كانت حاجزة بين السماء والأرض، فإذا ارتفعت وزيد مع ذلك في إحماء جهنم أثر في كل واحد من السماء والأرض ما ذكر.
قوله ﴿وإذا العشار عطلت﴾ أي عطلها أهلها فلم تحلب من الشغل بأنفسهم والعشار: الإبل الحوامل واحدها عشراء وهي التي أتي عليها في الحمل عشرة أشهر ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع

1 / 540