425

Ahiret ve Ölüm Halleri Hakkında Hatırlatma

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Soruşturmacı

الدكتور

Yayıncı

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
قلت: ومما يدل على قول الجماعة مما يواقف حديث عائشة وابن عباس قوله الحق: ﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾ وقوله: ﴿كما بدأكم تعودون﴾ ولأن الملابس في الدنيا أموال ولا مال في الآخرة زالت الأملاك بالموت وبقيت الأموال في الدنيا وكل نفس يومئذ، فإنما يقيها المكاره ما وجب لها بحسن عملها أو رحمة ميتدأة من الله عليها.
فأما الملابس فلا غنى فيها يومئذ إلا ما كان من لباس الجنة على ما تقدم في الباب قبل.
وذهب أبو حامد في كتاب كشف علوم الآخرة إلى «حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: بالغوا في أكفان موتاكم فإن أمتي تحشر بأكفانها وسائر الأمم عراة» ورواه أبو سفيان مسندًا.
قال المؤلف ﵀: وهذا الحديث لم أقف عليه.
والله أعلم بصحته، وإن صح فيكون معناه فإن أمتي الشهداء تحشر بأكفانها حتى لا تتناقض الأخبار والله أعلم.
ولا يعارض هذا الباب ما تقدم أول الكتاب من أن الموتى يتزاورون في قبورهم بأكفانهم، فإن ذلك يكون في البرزخ، فإذا قاموا من قبورهم خرجوا عراة ما عدا الشهداء، والله أعلم.

1 / 537