419

Ahiret ve Ölüm Halleri Hakkında Hatırlatma

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Soruşturmacı

الدكتور

Yayıncı

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وإن قوم نوح ﵇ كانوا يستغشون ثيابهم تسترا منه لئلا يروه ولا يسمعوا كلامه وقد أخبر الله تعالى عن الكفار في وقت نبينا محمد ﷺ مثله فقال: ألا أنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم وإن سلبت أبصارهم فلأنهم أبصروا الغير فلم يعتبروا والنطق فلأنهم أوتوه فكفروا فهذا وجه الجمع بين الآيات على ما قاله علماؤنا، والله أعلم.
باب ما جاء في حشر الناس إلى الله ﷿ حفاة عراة غرلًا وفي أول من يكسى منهم وفي أول ما يتكلم من الإنسان
مسلم «عن ابن عباس ﵁ قال: قام فينا رسول الله ﷺ بموعظة فقال: أيها الناس إنكم تحشرون إلى الله حفاة عراة غرلًا كما بدأنا أول خلق نعيده وعدًا علينا إنا كنا فاعلين ألا وإن أول الناس يكسى يوم القيامة إبراهيم ﵇ ألا وإنه يؤتى برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.
فأقول كما قال العبد الصالح ﴿وكنت عليهم شهيدًا ما دمت فيهم﴾ إلى قوله ﴿العزيز الحكيم﴾ قال فيقال إنهم لم يزالوا مدبرين مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم» .
أخرجه البخاري والترمذي، «عن معاوية بن حيدة ﵁ عن النبي ﷺ في حديث ذكره قال:

1 / 531