347

Ahiret ve Ölüm Halleri Hakkında Hatırlatma

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Soruşturmacı

الدكتور

Yayıncı

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
قال شيخنا أحمد بن عمر: وظاهر حديث النبي ﷺ يدل على أن ذلك إنما هو بعد النفخة الثانية نفخة البعث، ونص القرآن يقتضي أن ذلك الاستثناء إنما هو بعد نفخة الصعق.
ولما كان هذا قال بعض العلماء: يحتمل أن يكون موسى ﵇، ممن لم يمت من الأنبياء وهذا باطل بما تقدم من ذكر موته، وقال القاضي عياض: يحتمل أن يكون المراد بهذه صعقة فزع بعد النشر حين تنشق السموات والأرض، قال: فتستقل الأحاديث والآيات والله أعلم.
قال شيخنا أبو العباس: وهذا يرده ما جاء في الحديث أنه ﵇ حين يخرج من قبره يلقى موسى وهو متعلق بالعرش، وهذا إنما هو عند نفخة البعث.
قال شيخنا أحمد بن عمر: والذي يزيح هذا الإشكال إن شاء الله تعالى أن الموت ليس بعدم محض، وإنما هو انتقال من حال إلى حال، ويدل على ذلك: أن الشهداء بعد قتلهم وموتهم أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين مستبشرين، وهذه صفة الأحياء في الدنيا وإذا كان هذا في

1 / 459