345

Ahiret ve Ölüm Halleri Hakkında Hatırlatma

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Soruşturmacı

الدكتور

Yayıncı

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
والأرض لأن العرش فوق السموات كلها، فكيف يكون حملته في السموات؟ وأما جبريل وميكائيل وملك الموت فمن الصافين المسبحين حول العرش.
وإذا كان العرش فوق السموات لم يكن الاصطفاف حوله في السموات.
وكذلك القول الثاني لأن الولدان والحور في الجنة والجنات.
وإن كان بعضها أرفع من بعض فإن جميعها فوق السموات ودون العرش، وهي بانفرادها عالم مخلوق للبقاء فلا شك أنها بمعزل عما خلق الله تعالى للفناء، وصرفه إلى موسى فلا وجه لأنه قد مات بالحقيقة فلا يموت عند نفخ الصور ثانية، ولهذا لم يعتد في ذكر اختلاف المتأولين في الاستثناء بقول من قال: إلا من شاء الله، أي الذين سبق موتهم قبل نفخ الصور.
لأن الاستثناء إنما يكون لمن يمكن دخوله في الجملة، فأما من لا يمكن دخوله في الجملة فيها فلا معنى لاستثنائه منها، والذين ماتوا قبل نفخ الصور ليسوا بغرض أن يصعقوا.
فلا وجه لاستثنائهم.
وهذا في موسى موجود فلا وجه لاستثنائه.
وقال النبي ﷺ في ذكر موسى ما يعارض الرواية الأولى وهو أن قال: «الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق.
فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش.
فلا أدري أفاق قبلي أو جوزي بصعقة الطور؟» فظاهر هذا الحديث: أن هذه صعقة غشى تكون يوم القيامة لا صعقة الموت الحادثة عن نفخ

1 / 457