282

Ahiret ve Ölüm Halleri Hakkında Hatırlatma

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Soruşturmacı

الدكتور

Yayıncı

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
مع رسول الله ﷺ ومعي رجل ورسول الله ﷺ بيننا.
إذ أتى على قبرين.
فقال رسول الله ﷺ: إن صاحبي هذين القبرين ليعذبان الآن في قبورهما فأيكما يأتيني من هذا النخل بعسيب؟ فاستبقت أنا وصاحبي فسبقته وكسرت من النخل عسيبًا.
فأتيت النبي ﷺ فشقه نصفين من أعلاه فوضع على إحداهما نصفًا وعلى الآخر نصفًا.
وقال: إنه يهون عليهما ما دام من بلولتهما شيء إنهما يعذبان في الغيبة والبول» .
قال المؤلف: هذا الحديث والذي قبله يدل على التخفيف إنما هو بمجرد نصف العسيب ما دام رطبًا ولا زيادة معه.
وقد خرجه مسلم من «حديث جابر الطويل، وفيه: فلما انتهى إلي قال: يا جابر هل رأيت مقامي؟ قلت نعم يا رسول الله.
قال: فاطلق إلى الشجرتين فاقطع من كل واحدة منهما غصنًا، فأقبل بهما حتى إذا قمت مقامي فأرسل غصنًا عن يمينك وغصنًا عن يسارك، قال جابر: فقمت فأخذت حجرًا فكسرته وحسرته فاندلق لي فأتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنًا، ثم أقبلت أجرهما حتى قمت مقام رسول الله ﷺ فأرسلت غصنًا عن يميني، وغصنًا عن يساري، ثم لحقته فقلت: قد فعلت ذلك يا رسول الله فعند ذاك قال: إني مررت بقبرين يعذبان فأحببت بشفاعتي أن يرفه عنهما.
ما دام الغصنان رطبين» .

1 / 394