51Kemâl İsimlerin Tezkiresi'ni Düzeltmenin Süslemesiتذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالZahabi - 748 AHالذهبي - 748 AHSoruşturmacıغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينYayıncıالفاروق الحديثة للطباعة والنشرTürlerScience of MenTerms of disparagement and amendment•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerالباب الثاني: كتاب تذهيب التهديبويشتمل على توطئة وأربعة فصول:توطئة:عُني الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بالأخذ عن رسول الله؛ فسجلوا لنا كلأقواله وأفعاله وحركاته وسكناته، بل سجلوا لنا أيضًا تلك الأمور الجبلية التي فطره الله﷿ عليها، مثل لون بشرته، وصفة قدميه وكفيه ﷺ.ولما لحق النبي ﷺ بربه، وانتقل إلى الرفيق الأعلى، ترك خلفه ميراثًا عظيمًا منالعلم الرباني، والوحي الإلهي أمانة بين يدي الصحابة فازداد حرصهم على حفظ تلكالأمانة والتحري والتثبت من كل ما ينقل عن رسول الله ﷺ، والتأكد من صحته،وصدق نسبته إليه.ومن أمثلة ما جاء في التحري والتثبت عند الصحابة في قبول الأخبار ما رواه ابنشهاب، عن قبيصة "أن جدة جاءت إلى أبي بكر تلتمس أن تورث. فقال لها: ماأجد لك في كتاب الله شيئًا، وما علمت أن رسول الله ﷺ ذكر شيئًا، ثم سألالناس فقام الغيرة فقال: كان رسول الله ﷺ يعطيها السدس فقال له أبو بكر: هلمعك أحد؟ فشهد محمد بن مسلمة بمثل ذلك، فأنفذه لها.وكان عمر بن الخطاب ﵁ شديد التثبت فيما لِروى عن رسول الله؛فقد روى الجريري، عن ألي نضرة عن أبي سعيدٍ "أن أبا موسى سلم على عمر من وراءالباب ثلاثًا فلم يأذن له بالدخول فرجع، فأرسل عمر في أثره فقال: لم رجعت؟ قال:سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا سلم أحدكم ثلاثًا فلم يُجحب فليرجع. فقال عمر:لتأتيني على ذلك ببينة أو لأفعلن بك، فجاء أبو موسى قومه منتقعًا لونه. فقالوا: ما1 / 55KopyalaPaylaşAI Sormak