468

Sibveyh Kitabı Üzerine Yorum

التعليقة على كتاب سيبويه

Soruşturmacı

د. عوض بن حمد القوزي (الأستاذ المشارك بكلية الآداب)

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
هذا باب إضمار المجرور
قال: ولكن (إضمار) المجرور علاماتُه كعلاماتِ المنصوب التي لا تقع مَوْقِعَهُنَّ (إيّا) إلا أنْ تُضيفَ إلى نفسِك نَحو: بِي، وعندي.
قال أبو العباس: هذا استثناء منقطع يعني بقوله: إلا أن تضيف إلى نفسك الضمير الذي لا ينفصل، فإذا لم ينفصل الضمير استوى فيه المجرور والمنصوب.
قال: كما لم يستحكم في (عجبت من ضربي إياك). ولا (في) كان إيّاهُ.
قال أبو علي: إنما كان الأحسن أن يقال: كان إيّاهُ، لأنّ (كان) داخل على المبتدأ وخبره. فالكناية عن اسمها وخبرها يجب أن تكون كالكناية عن المبتدأ وخبره، فكما أن كناية خبر المبتدأ منفصل، فكذلك يجب أن تكون كناية (كان) منفصلًا، ومَنْ وَصَلَه فلأنَّ (كان) كالفعل.
قال: وذلك قولك: حَسِبْتُنِي. وكذلك ما أشْبَهَ هذه الأفعالَ تكون حالُ علامةِ المُضْمَرين المنصوبين فيها إذا جَعَلْتَ فاعلِيهم أنفُسَهُمْ كحالِها إذا كان الفاعلُ غيرَ المنصوب.

2 / 86