Erkekleri Tanıma Seçiminin Üzerindeki Yorum
تعليق على اختيار معرفة الرجال
Soruşturmacı
مهدي الرجائي
Yayın Yılı
1404 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Erkekleri Tanıma Seçiminin Üzerindeki Yorum
Mir Damad (d. 1041 / 1631)تعليق على اختيار معرفة الرجال
Soruşturmacı
مهدي الرجائي
Yayın Yılı
1404 AH
وفي نسخة " حبايتهن " والحباية والحباوة أيضا بالكسر العطاء والعطية قاله الفايق والأساس وكذلك الحبوة مثلثة والحبية بالكسر اسم من الاحتباء.
والمعنى: وجه أي أرسل علي بن يقطين إلى جواريه، فحمل إليه كل ما عليهن ولهن من الزينة والمال حتى حباهن وحبايتهن، أي عطيتهن ممن كان باع علي بن يقطين إياهن واشتراهن هو منه.
فوجه علي بن يقطين إلى أبي الحسن موسى عليه السلام بما فرض عليه وصير إليه من مهور أزواج بنيه، وزاد على ذلك ثلاثة آلاف دينار للوليمة، فبلغ المجموع ثلاثة عشر ألف دينار.
وكان ذلك المبلغ - وهو في عصرنا هذا ألفا تومان تقريبا - أحد ما قد أرسله إليه عليه السلام في دفعة واحدة، حفه الله تعالى بفضله وخصه برحمته.
يعني: كان يستنيب من يحج عنه مندوبا في كل سنة، ولا يفوته ذلك أصلا، ومع ذلك كان يستنيب كل سنة لمجرد التلبية عنه، وقد أحصي له بعض السنين ثلاثمائة ملبي عنه، أو مائتان وخمسون ملبيا عنه، وكان يعطي الكاهلي وعبد الرحمن ابن الحجاج وغيرهما من أمثالهما من الدراهم للحج عنه كل سنة عشرة آلاف، ويعطي الملبي عنه عشرين ألفا.
وقال شيخنا الشهيد في الدروس: تجوز الاستنابة في الحج ندبا للحي، وفيه فضل كثير، فقد أحصى في عام واحد خمسمائة وخمسون رجلا يحجون عن علي ابن يقطين صاحب الكاظم عليه السلام أقلهم بتسعمائة دينار وأكثرهم عشرة آلاف (1).
كأنه يعني عشرة آلاف درهم.
Sayfa 733