456

Erkekleri Tanıma Seçiminin Üzerindeki Yorum

تعليق على اختيار معرفة الرجال

Soruşturmacı

مهدي الرجائي

Yayın Yılı

1404 AH

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

قوله: انا قد غرضنا من المناظرة

باعجام الغين المفتوحة وكسر الراء قبل الضاد المعجمة من باب فرح، من الغرض بالتحريك بمعنى القلق والضجر والملال أي تضجرنا ومللنا وتبرمنا من المناظرة والمجادلة.

ومن لم يعلم ذلك صحفها باهمال العين، ثم حرفها بادخال همزة القطع عليها فضبطها " أعرضنا " (1) من باب الافعال، فغشي هذا التسقيم في طائفة من النسخ.

قال في المغرب: وأما ما في المنتقى، رجل قالت له امرأته أبغضتك وعرضت منك، فالصواب غرضت بالغين المعجمة وكسر الراء، من قولهم: غرض فلان من كذا، إذا مله وضجر منه، قال أبو العلاء:

اني غرضت من الدنيا فهل زمني * معط حياتي لغر بعد ما غرضا والجوهري في الصحاح والفيروز آبادي في القاموس حسبا أنه قد جاء الغرض بمعنى الشوق أيضا، فيقال غرضت إليه بمعنى اشتقت إليه، كما يقال: غرض بالمقام يغرض غرضا، إذا مل وتضجر وقلق (2).

Sayfa 536