451

Erkekleri Tanıma Seçiminin Üzerindeki Yorum

تعليق على اختيار معرفة الرجال

Soruşturmacı

مهدي الرجائي

Yayın Yılı

1404 AH

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

به غاية الولوع، ويقال: سبع ضار وقد ضري الكلب بالصيد وعلى الصيد ضراوة تعوده، وأضراه صاحبه اضراءا وضراه تضرية.

قال في أساس البلاغة: ومن المجاز ضري فلان بكذا أو على كذا لهج به، وأضريته به وضريته عليه (1).

وروى الصدوق أبو جعفر بن بابويه في الفقيه في باب ركوب بدنة الهدي وحلابها عن أبي عبد الله عليه السلام ان عليا عليه السلام قال: إن ضلت راحلة رجل ومعه بدنة ركبها غير مضر ولا مثقل (2).

بتسكين الضاد المعجمة وتخفيف الراء من الاضراء، أو بالضاد المفتوحة والراء المشددة من التضرية.

وقد فصلنا القول فيه في المعلقات على الفقيه وفي المعلقات على الدروس.

قوله: يشرف أمره

بالراء المشددة والفاء على التفعيل من الشرف، وهو الرفعة والعلو أي يرفعه ويعليه ويفخمه ويعظمه، أو بالقاف من الشروق بمعنى الظهور والطلوع والإضاءة والإنارة، أي يظهره ويكشفه ويجليه ويبينه.

قوله: يعزم عليها من اذائه

مدخول " من " المبينة أو المبعضة أو الاتصالية إذا تعلقت بالأشياء المعزوم عليها أو الابتدائية إذا تعلقت بالعزم عليها.

Sayfa 531