في ميزان الاعتدال في ترجمة حمران: حمران بن أعين الكوفي، روى عن أبي الطفيل وغيره، وقرأ عليه حمزة، كان يتقن القرآن. قال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو داود: رافضي.
وفي ترجمة زرارة بن أعين الكوفي أخو حمران: يترفض عن ابن السماك قال: حجبت فلقيني زرارة بن أعين بالقادسية وقال: ان لي لك حاجة وعظمها فقلت:
ما هي؟ فقال: إذا لقيت جعفر بن محمد فاقرأه مني السلام وسله أن يخبرني أنا من أهل النار أم من أهل الجنة؟ فأنكرت ذلك عليه فقال لي: انه يعلم ذلك ولم يزل بي حتى أجبته.
فلما لقيت جعفر بن محمد أخذته بالذي كان منه فقال: هو من أهل النار، فوقع في نفسي مما قال جعفر فقلت: من أين علمت ذاك؟ فقال: من ادعى علي هذا فهو من أهل النار.
فلما رجعت لقيني زرارة فأخبرته بأنه قال لي انه من أهل النار، فقال: كل لك من جراب النورة قلت: وما جراب النورة؟ قال: عمل معك بالتقية. ولم يذكر ابن أبي
Sayfa 382
عامر بن واثلة
في سعد الإسكاف
في معاذ بن مسلم الهراء النحوي
ما روى في العيص بن قاسم
في المنخل بن جميل الكوفي
Erkekleri Tanıma Seçiminin Üzerindeki Yorum | Usul