بفتح اللام للتأكيد واهمال العين مفتوحة أو مضمومة وتشديد النون، أي أن في قلبي عليه لعنة، أي أن في قلبي لعارضا واعتراض عليه، عن للنفس وعرض للقلب وهجس في الصدر وخطر في الضمير معتنا معترضا.
أو أن في قلبي شدة وملاجة وهيجانا في المعانة والاعتنان أي المعارضة والاعتراض.
والعنن أي اللجاج والمحاجة والمؤاخذة عليه أو لعارضة وغايلة عليه فجأة لست أدري ما سببها، من قولهم: أعننت بعنة ما أدري ما هي، أي تعرضت لشيء ما أعرفه قال في مجمل اللغة: ولقيته عين عنة، أي فجاءة. والعنن شبه الحجاج.
وفي بعض النسخ اعجام الغين المضمومة اما على الاستعارة من الغنة للمستور في حجاب القلب المكنون في كنان الضمير، أو بمعنى الغلظة.
قال في المغرب: الغنه صوت من اللهاة والأنف مثل نون منك وعنك، لأنه لاحظ لا في اللسان، والخنة أسد منها، قال أبو زيد: الغن الذي يجري كلامه في
Sayfa 356
عامر بن واثلة
في سعد الإسكاف
في معاذ بن مسلم الهراء النحوي
ما روى في العيص بن قاسم
في المنخل بن جميل الكوفي
Erkekleri Tanıma Seçiminin Üzerindeki Yorum | Usul