383

Muwatta Üzerine Yorum

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

Soruşturmacı

الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (مكة المكرمة - جامعة أم القرى)

Yayıncı

مكتبة العبيكان

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
و"التُّرْمُسُ (١) ": هو البَسِيلَةُ، و"المَاشُ (٢) ": هُوَ المَنْجُ والبَنْجُ بِلُغَةِ العَامَّةِ (٣).
- وَقَوْلُ مَالِكٍ في هَذَا البَابِ: "لَيسَ في شَيءٍ مِنَ الفَوَاكِهِ كُلِّهَا صَدَقَةٌ، الرُّمَانُ والفِرْسَكُ" كَلَامٌ فيه نَظَرٌ؛ لأنَّهُ خَرَجَ مَخْرَجَ العُمُوْمِ، ويَلْزَمُ عَلَى ظَاهِرِهِ أَنْ لَا يَكُوْد النَّخْلُ والعِنْبُ مِنَ الفَاكِهَةِ وهَدا رَأْيُ قَوْمٍ مِنَ المُفَسِّرينَ قَالُوا: لَا

= في الفائق (١/ ١٢٨)، والنهاية (١/ ١٥٢).
(١) التُّرمُسُ: -بالضمِّ- الباقِلَّاءُ المصريُّ. الدِّينَوَرِيُّ: لا أَحْسِبُهُ عَرَبِيًّا، وهو نوعان؛ بُسْتَانِيٌّ وبَريٌّ، وَكُلُّه مُفَرْطَحٌ مَنْقُوْرُ الوَسَطِ بَينَ بَيَاضٍ وصُفْرَةٍ، شَدِيدُ المَرَارَةِ والحَرَافَةِ، جَلَّاءٌ مُفتَّحٌ يَقْتُلُ الدِّيدَانَ والقُمَّلَ ظَاهرًا وباطنًا كيفَ استُعْمِلَ ... ". قال ذلك المُجبِّيُّ في قصد السَّبيل (١/ ٣٣٤)، نقله باختصار عن تذكرة داود (١/ ٨٣، ٨٤) ويُراجع قاموس الأطباء (١/ ٢١١) بالضَمِّ حَبٌّ مَعْرُوْفٌ ... وهو في التَّاج (ترس) وغيره من معاجم اللُّغة وشرحه كما ذكر المُجِبِّي. ونقل -عن صاحب المنهاج- والتُّرمُسُ إلى الدُّوَاء أَقرَبُ منه إِلَى الغِذَاءِ ... ".
وَقَوْلُ المؤلّف هُنَا: هو البَسيلِةُ مأخوذٌ من كَلَامِ أبي حَنِيفَةَ الدِّينَوَرِيّ فإنَّهُ قال في كتاب النَّبات له (٧٣): "التُّرمُسُ: الجَرجَرُ المِصْريُّ، وهو من القطاني الواحدة تُرمسةٌ، ولا أحسبها عربيَّةٌ، ويُقال له: البَسيلَةُ بالعربيَّة للمرارةَ التي فيه. وكلُّ كريه بَسيلٌ".
(٢) قال مَدْيَنٌ في قاموس الأطباء (١/ ٢٢٨): "المَاشُ: اسمٌ فارسيٌّ مُعرَّبٌ لحبِّ صَغِيرٍ مأكولٍ وهو الكُشَرِيُّ عند أهل مكَّةَ وهو باردٌ يابسٌ ... ". يُراجع: المُعَرَّب للجَوَالِيقي (٣٦٥، ٣٧٦) وهو في الصِّحاح، واللِّسان، والتَّاج، وقصد السَّبيل (٢/ ٤٣٣). وفي أمثالهم: "الماش خيرٌ من لاش" أي: لا شيء. وذكره ابن سِيدَةَ في المُخَصَّص (١١/ ٦٢)، عن أبي حنيفة الدَّينَوَرِيِّ صاحب "النَّبات".
(٣) كذا في الأصل والَّذي ذكره أهل اللُّغة هو المَجُّ بالميم والجيم قال الجواليقيُّ في المعرَّب (٣١٧) المَجُّ: حَبُّ كالعَدَسِ إلَّا أَنَّه أشدُّ اسْتِدَارَةً منه أعجَمِيٌّ مُعَرَّبٌ وهو بالفَارِسِيَّة (مَاش) ". ويُراجع: قصد السَّبيل (٢/ ٤٤٤).

1 / 296