357

Muwatta Üzerine Yorum

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

Soruşturmacı

الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (مكة المكرمة - جامعة أم القرى)

Yayıncı

مكتبة العبيكان

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
مِنْ أَصْلِهِ، وذَرَّتْهُ مُضَاعفًا: طَيَّرتْهُ (١).
- وَ[قَوْلُهُ: "مِنْ بَهِيمَةٍ جَمْعَاءَ هَلْ تُحِسُّ فِيهَا جَدْعَاءَ؟ " [٥٢]. الجَمْعَاءُ: المُجْتَمِعَةُ الخَلْقِ، الَّتِي لَمْ يَنْقُصْ مِنْ خَلْقِهَا شَيءٌ، والجَدْعَاءُ: المَقْطُوْعَةُ الأُذُنِ، ويُسْتَعْمَلُ الجَدْعُ أَيضًا في الأنْفِ (٢).
- وَ[قَوْلُهُ: "يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا"] [٥٤]. ونَصَبُ الدُّنْيَا: تَعَبُهَا، وَفِعْلُهُ نَصِبَ يَنْصَبُ.

(١) نَقَلَ اليَفْرُنِيُّ في "الاقْتِضَابِ" شرح هذه الفقرة كامِلًا. ويُراجع: ما جاء على "فَعَلْتَ وَأَفْعَلْتَ" للجَوَاليقي (٤٠)، والصّحاح، واللِّسان، والتَّاج: (ذرى).
(٢) نَقَلَه اليَفْرُنِيُّ أَيضًا، وَيُرَاجع: النِّهاية في غريب الحديث (١/ ٢٩٦).

1 / 269