333

Tabyin Kadhib al-Muftari fima Nusiba ila al-Imam al-Ash'ari

تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

1404 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
عَن تَحْرِير أدلتها وتقويم حجتها وعللها كَمَا أَنهم كَانُوا يعْرفُونَ تَفْسِير الْقُرْآن ومعاني الشّعْر وَالْبَيَان وترتيب النَّحْو وَالْعرُوض وفتاوى النَّوَافِل والفروض من غير تَحْرِير الْعلَّة وَلَا تَقْوِيم الْأَدِلَّة ثمَّ لما انقرضت أيامهم وتغيرت طباع من بعدهمْ وَكَلَامهم وخالطهم من غير جنسهم وَطَالَ بالسلف الصَّالح وَالْعرب العرباء عَهدهم أشكل عَلَيْهِم تَفْسِير الْقُرْآن ومرن عَلَيْهِم غلط اللِّسَان وَكثر المخالفون فِي الْأُصُول وَالْفُرُوع واضطروا إِلَى جمع الْعرُوض والنحو وتمييز الْمَرَاسِيل من المسانيد والآحاد عَن التَّوَاتُر وصنفوا التَّفْسِير وَالتَّعْلِيق وبينوا التدقيق وَالتَّحْقِيق وَلم يقل قَائِل إِن هَذِهِ كلهَا بدع ظَهرت أَو أَنَّهَا محالات جمعت ودونت بل هُوَ الشَّرْع الصَّحِيح والرأي الصَّرِيح وَكَذَلِكَ هَذِهِ الطَّائِفَة كثر اللَّه عَددهمْ وَقَوي عَددهمْ بل هَذِهِ الْعُلُوم أولى بجمعها لحُرْمَة معلومها فَإِن مَرَاتِب الْعُلُوم تترتب على حسب معلوماتها والصنَائع تكرم على قدر مصنوعاتها فَهِيَ من فَرَائض الْأَعْيَان وَغَيرهَا إِمَّا من فَرَائض الكفايات أَو كالمندوب وَالْمُسْتَحب فَإِن من جهل صفة من صِفَات معلومه لم يعرف الْمَعْلُوم على مَا هُوَ بِهِ وَمن لم يعرف الْبَارِي سُبْحَانَهُ على مَا هُوَ بِهِ لم يسْتَحق اسْم الْإِيمَان وَلَا الْخُرُوج يَوْم الْقِيَامَة من النيرَان
أَخْبَرَنَا الشَّيْخ أَبُو الْقسم عَبْد الرَّحْمَنِ بن الْحَسَنِ بن أَحْمَدَ الْجِرْجَانِيّ الصُّوفِي الْمَعْرُوف بالشعر بِنَيْسَابُورَ قَالَ سَمِعت أَبَا الْحسن عَليّ بن أَحْمَدَ الْمَدِينِيّ يَقُول سَمِعت الإِمَام أَبَا مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بن يُوسُفَ الْجُوَيْنِيّ يَقُول رَأَيْت إِبْرَاهِيم الْخَلِيل ﵇ فِي المنَام فَأَهْوَيْت لِأَن أقبل رجلَيْهِ فَمَنَعَنِي من

1 / 355