305

Tabyin Kadhib al-Muftari fima Nusiba ila al-Imam al-Ash'ari

تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

1404 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
بِدِمَشْقَ فَكَانَ أجْرى أهل زَمَانه قَلما بالفتوى وأغزرهم علما مَعَ التَّوَاضُع وَقلة الدَّعْوَى عَالما بالتفسير وَالْأُصُول وَالْفِقْه والتذكير والفرائض والحساب والمنَاسخات وتعبير المنَامات مَعَ مارزق من لين الْجَانِب وسلامة الصَّدْر وَقَضَاء حُقُوق النَّاس والتوفر على نشر الْعلم والإرشاد إِلَى الْحق وتحري الصدْق إِلَى أَن قَبضه اللَّه إِلَى رَحمته سَاجِدا فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة من صَلَاة الصُّبْح يَوْم الْأَرْبَعَاء الثَّالِث عشر من ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم شيخنَا الإِمَام أَبُو مَنْصُور مَحْمُود بن أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمُنعم ابْن ماشاذه
الْأَصْبَهَانِيّ الفيه الْوَاعِظ الْمُفَسّر ﵀ من أَعْيَان الْعلمَاء ومشاهير الْفُضَلَاء الفهماء قدم بَغْدَاد حَاجا سنة أَربع وَعشْرين وَخَمْسمِائة حِين كنت بهَا فَلم يبْق بهَا من الْمَذْكُورين أحد إِلَّا تَلقاهُ إِلَى ظَاهرهَا وسروا بقدومه السرُور التَّام وَأظْهر أَمِير الْمُؤمنِينَ المسترشد بِاللَّهِ الْإِكْرَام لَهُ والاحترام وَعقد الْمجْلس فِي جَامع الْقصر وسر بِكَلَامِهِ أَئِمَّة الْعَصْر وَحَضَرت مَجْلِسه مرَارًا ثمَّ لَقيته بأصبهان سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَحَضَرت مجْلِس إمْلَائِهِ وتذكيره وشاهدت جمَاعَة انتفعوا بإرشاده وتبصيره وعاينت علو مرتبته فِي بَلَده وحشمته فِي نَفسه وَولده وَتُوفِّي فِي الْحَادِي عشر من شهر ربيع الآخر سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة فَجْأَة بأصبهان كتب إليَّ بوفاته ثِقَة

1 / 327