295

Tabyin Kadhib al-Muftari fima Nusiba ila al-Imam al-Ash'ari

تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

1404 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
ذَلِك فخامرهم الْحَسَد وعداوة الْجَهْل وَحَملهمْ على الطعْن فِيهِ عُدْوانًا وبهتانًا ثمَّ تَمَادى بهم الْجَهْل إِلَى اللَّعْن الظَّاهِر للْإِمَام الشَّافِعِي قدس اللَّه روحه وَسَائِر أَصْحَابه عجما وعربا وقائلو ذَلِك شرذمة من ناشية أغبياء المجسمة وَطَائِفَة من أرذال الحشوية استغنوا من الْإِسْلَام بِالِاسْمِ وَمن الْعلم بالرسم وتبعهم سوقة لَا نسب لَهُم وَلَا حسب وتظاهرت هَذِهِ اللَّعْنَة مِنْهُم فِي الْأَسْوَاق وَلم يستحسن أحد من أَصْحَابه كثرهم اللَّه دفع السفاهة بالسفاهة والسيئة بِالسَّيِّئَةِ وَيجب على النَّاظر فِي أُمُور الْمُسلمين من الَّذِي قد انْتَشَر فِي الْمَشَارِق والمغارب علمه وعدله وَأمره وَنَهْيه الَّذِي لطاعته نَبَات صُدُور الْأَوْلِيَاء والأعداء رَغْبَة وَرَهْبَة نصرته وَمد ضبعيه والشد على يَدَيْهِ وَتَقْدِيم كَلمته الْعليا وتدحيض كلمة أعدائه السُّفْلى فالصبر فِي الصدمة الأولى وهَذِهِ الصدمة الَّتِي كَانَت قُلُوب أَصْحَاب الشَّافِعِي كثرهم اللَّه وغرة وغلة شغله بهَا مُنْذُ سِنِين فانقشع ذَلِك وانكشف فِي هَذِهِ الْأَيَّام المؤيدة المنصورة المؤبدة النظامية القوامية العالمية العادلية نصرها لله وأعلاها وَقد وقف تَمَامه على الْأَمر الْمَاضِي الْمَنْصُور مِنْهُ فَإِن فِي شُعْبَة من شعب عنَايته ونصرته وكلمته للدّين الَّذِي مد أطراره كِفَايَة وبلاغا وعَلى الغارس تعهد غراسه فضلا وتعصبا فِي كل وَقت
وَكتب عزيزي بن عَبْدِ الْمَلِكِ فِي التَّارِيخ حامدا لِلَّه ومصليا على مُحَمَّد النَّبِي وعَلى آله وَصَحبه وَسلم وَشرف وكرم

1 / 317