235

Tabyin Kadhib al-Muftari fima Nusiba ila al-Imam al-Ash'ari

تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

1404 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
الْقُرْآن والْحَدِيث وَالْفِقْه فَوَجَدَهُ عَالما بِمَا سَأَلَهُ عَنهُ فَنظر إِلَى شَاربه فَوَجَدَهُ مقصوصا ثمَّ نظر إِلَى أظافيره فَوَجَدَهَا مقلمة فَأمر بِأَن ينظر إِلَى عانته فَوَجَدَهُ قد حلق عانته فَقَالَ لَهُ جَيش اذْهَبْ فقد نجوت مني وَلَو وجدت فِيك مَا أحتج بِهِ عَلَيْك لم تنج هَذَا معنى مَا ذكره وسمعته أَيْضا يَقُول لما بلغ جَيش فِي مَرضه الَّذِي ابتلى بِهِ مَا بلغ وَكَانَ أَصَابَهُ الجذام وَألقى مَا فِي بَطْنه من أمعائه حَتَّى كَانَ يَقُول لأَصْحَابه اقتلوني وأريحوني من الْحَيَاة لشدَّة مَا كَانَ ينَاله من الْأَلَم قَالَ لأَصْحَابه رَأَيْت كَأَن أهل دمشق كلهم رموني بِالسِّهَامِ فأخطؤني غير رجل وَاحِد أصابَنِي سَهْمه وَلَا أُسَمِّيهِ لِأَنِّي لَو سميته لعَبْدِهِ أهل دمشق فَكَانُوا يرَوْنَ أَن الَّذِي أَصَابَته دَعْوَة ابْن الْجرْمِي هَذَا وَكَانَ جَيش سفاكا للدم شَدِيد التَّعَدِّي على الْأَمْوَال مظهر السب للسلف
وَمِنْهُم الإِمَام أَبُو مُحَمَّد الْجُوَيْنِيّ وَالِد الإِمَام أَبِي الْمَعَالِي ﵀
كتب إليَّ الشَّيْخ أَبُو الْحَسَنِ عبد الغافر بن إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِي قَالَ عَبْد اللَّهِ بن يُوسُفَ بن مُحَمَّدِ بْنِ حيويه الْجُوَيْنِيّ ثمَّ النَّيْسَابُورِي أَبُو مُحَمَّد الإِمَام ركن الْإِسْلَام الْفَقِيه الأصولي الأديب النَّحْوِيّ الْمُفَسّر أوحد زَمَانه تخرج بِهِ جمَاعَة من أَئِمَّة الْإِسْلَام وَكَانَ لصيانته وديانته مهيبا مُحْتَرما بَين التلامذة فَلَا يجْرِي بَين يَدَيْهِ إِلَّا الْجد والحث والتحريض على التَّحْصِيل لَهُ فِي الْفِقْه تصانيف كَثِيرَة الْفَوَائِد مثل التَّبْصِرَة والتذكرة ومختصر الْمُخْتَصر وَله التَّفْسِير الْكَبِير الْمُشْتَمل

1 / 257