49Tabqat al-Mufassirin li-l-Adnawiطبقات المفسرين للأدنه ويAhmad ibn Muhammad al-Adnawi - 1050 AHأحمد بن محمد الأدنه وي - 1050 AHSoruşturmacıسليمان بن صالح الخزيYayıncıمكتبة العلوم والحكمBaskıالأولىYayın Yılı١٤١٧هـ- ١٩٩٧مYayın YeriالسعوديةTürlerBiographies of Commentators and Reciters•BölgelerTürkiye•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarوَذَلِكَ لِأَنَّهُ جمع فِيهِ بَين الرِّوَايَة والدراية وَلم يُشَارِكهُ فِي ذَلِك أحد لَا قبله وَلَا بعدهوَمِنْهَا تَهْذِيب الْآثَار قَالَ الْخَطِيب لم أر مثله فِي مَعْنَاهُوَمِنْهَا تَارِيخ الْأُمَم وَكتاب اخْتِلَاف الْعلمَاء وَكتاب الْقرَاءَات وَكتاب أَحْكَام شرائع الْإِسْلَام وَهُوَ مذْهبه الَّذِي اخْتَارَهُ وجوده وَاحْتج لَهُ وَكَانَ أَولا شافعيا ثمَّ انْفَرد بِمذهب مُسْتَقل وأقاويل واختيارات وَله أَتبَاع ومقلدون وَله فِي الْأُصُول وَالْفُرُوع كتب كَثِيرَة وَيُقَال أَن [١٠ ب] المكتفي أرد أَن يُوقف وَقفا تَجْتَمِع أقاويل الْعلمَاء على صِحَّته وَيسلم من الْخلاف فأجمع علما عصره على أَنه لَا يقدر على ذَلِك إِلَّا ابْن جرير فأحضر فأملى عَلَيْهِم كتابا لذَلِك فأخرجت لَهُ جَائِزَة سنية فَأبى أَن يقبلهَا يقبلهَاقَالَ الشَّيْخ أَبُو حَامِد الإِسْفِرَايِينِيّ شيخ الشَّافِعِيَّة لَو سَافر رجل إِلَى الصين حَتَّى يحصل تَفْسِير ابْن جرير لم يكن كثيرا1 / 50KopyalaPaylaşAI Sormak