Tabakat al-Khawas Ahl al-Sidq wa al-Ikhlas
طبقات الخواص أهل الصدق والاخلاص
Türler
•Ranks of the Sufis
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Ṭāhirds (Güney Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517
Son aramalarınız burada görünecek
Tabakat al-Khawas Ahl al-Sidq wa al-Ikhlas
İbn Ahmed Zeynüddin eş-Şerci (d. 893 / 1487)طبقات الخواص أهل الصدق والاخلاص
============================================================
الحقائق كلام يدل على معرفته وتمكنه، وهو مجموع في قدر مجلد لسطيف، وعندي منه تسخة، وهو موجود بأيدي الناس كثيرا، فمن ذلك قوله وقد سئل عمن يستحق اسم الصوفي فقال: هو من صفا سره عن الكدر، وامتلا قلبه من العبر، وانقطع إلى الله تعالى عن البشر، واستوى عنده الذهب والمدر.
ويحكى عن الفقيه إسماعيل الحضرمي أنه قال: تمثلت لي صورة الشيخ أبي الغيث في اليقظة وخاطبني خطابا كثيرا، من جملته: ليدع المتصوفون تصوفهم إلا من كان فيه أربع خصال، أن يكون لله لا له، وللناس لا لنفسه، سالكا إلى الله تعالى طريقا واحدة، وهي طريق مخالفة النفس، متوجها إلى جهة واحدة، وهي جهة تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام، ثم قال لي: احذر ثنيات الطريق فإنهن يلتمسن اللمحة والنظرة، فسئل الفقيه عن قوله ثنيات الطريق، فقال : هي الكرامات التي تعرض للسالك في طريقه، متى لاحظها حجب عن مقصوده.
ومن كلام الشيخ أبي الغيث رضي الله عنه: أهل الحضرة على أربعة أقسام، رجل خوطب فصار كله أذنا، ورجل أشهد فصار كله عينا، ورجل اصطلم تحت أنوار التجلي، والرابع لسان حال الشفاعة وهو أكمل: ومن كلامه نفع الله به، كل خيال نقاب لوجه الأمر العزيزي، والأمر العزيزي نقاب لجمال جلال الوجه العزيزي، والأمر العزيزي يغار لجلال جمال سبحات وجه الله الكريم فرضا لئلا ينزل من ذلك الجلال ذرة فلا يبقى أحد من الثقلين يعرف لله طاعة ولا عصيانا ويروى ان الشيخ نفع الله به أملى يوما شيئا من كلامه على بعض أصحابه فكتبه، وكان الشيخ أحمد بن علوان يومئذ حاضرا فقال له الشيخ أبو الغيث: أتم هذا الكلام، فقال: ما يحسن بالعبد آن يتم كلام سيده، وكان ذلك من الشيخ أحمد في أيام بدايته، وما طلع الشيخ أحمد الى بلاده إلا وقد اعترف بفضله وعرف مكانته من الولاية، وكتب اليه الشيخ أحمد المذكور مرة من بلده كتابا يقول فيه: أما بعد فإني أخبرك: 9
Sayfa 409
1 - 431 arasında bir sayfa numarası girin