368

Şii Ünlülerin Katmanları

طبقات أعلام الشيعة

المتوفى 460، وقد فرغ الكاتب منها في العشر الأخير من رجب 476، بعد وفاة مؤلفه بست عشرة سنة. والنسخة من نفائس الكتب، كانت في طهران في مكتبة فخر الدين النصيري الأميني، واسم الكاتب هبة الله بن علي بن محمد الموصوف بالمالكي، وظني أنه لبيان نسبه المنتهي إلى مالك الأشتر لا لبيان مذهبه. وفرغ من كتابة النسخة في مشهد الغري، فيظهر أن المترجم له كان من العلماء المعاصرين للشيخ الطوسي، ولعله كان تلميذه، واشتاق إلى تصنيف أستاذه فأمر هبة الله الكاتب باستنساخه. وكان الكاتب أيضا من المجاورين للنجف، وصرح بأنه كتبه بأمر المترجم له.

اسماعيل بن علي بن الحسين السمان

المفسر أبو سعيد ثقة وأي ثقة.

حافظ، له «البستان في تفسير القرآن» عشرة مجلدات «الرشاد» في الفقه «المدخل» في النحو «الرياض» في الأحاديث «سفينة النجاة» في الامامة «الصلاة» ، «الحج» ، «المصباح» في العبادات «النور» في الوعظ. يروي عنه المفيد عبد الرحمان بن أحمد النيسابوري الرازي تلميذ الشريفين والطوسي، فصاحب الترجمة في طبقتهم كما ذكره منتجب بن بابويه، ترجمه مؤلف «لسان الميزان-ج 1 ص 421» ذكر أنه من مشايخ الخطيب البغدادي، ونقل أقوالا في وفاته 443 و445 و447، ونقل أنه يروي عن ثلاثة آلاف وستمائة شيخ ونقل كلام ابن بابويه أنه ثقة وأي ثقة.

اسماعيل بن علي المثنى الاسترآبادي

الاسفراييني الواعظ في دمشق.

ترجمه مؤلف «لسان الميزان-ج 1 ص 422» وقال: كتب عنه أبو بكر الخطيب في «تأريخ بغداد» وسأله الخطيب عن مولده، فقال: ولدت في إسفرايين سنة 375. وقال: مات في المحرم 448 وحكى أقوالا في جرحه وأنه كذاب ابن كذاب، سئل حين وعظه عن «حديث أنا مدينة العلم» ، فقال: هو ناقص، وتمامه: أنا مدينة العلم وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها وعثمان سقفها وعلي بابها.

Sayfa 32