Şii Ünlülerin Katmanları
طبقات أعلام الشيعة
مشايخ الشيعة ووفدهم الى المدينة سنة 260، ومن رواة الحديث. وهو خال والد أبي غالب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الزراري وشيخه كما ذكره في رسالته إلى ابن ابنه محمد بن عبد الله بن أحمد مفصلا مع تواريخه. وذكر أن جده محمد بن الحسن روى الحديث وكان من حفاظ القرآن، ونقلت عنه قراءة، وأن أخاه حسن بن جعفر أيضا روى الحديث لكنه لم يطل. أقول ويروي عنه أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في «كامل الزيارة» وهو يروي عن خاله محمد بن الحسين بن أبي الخطاب كما في «كامل الزيارة» ويروي أيضا كما في الرسالة عن جده الأمي يعني أبا أمه محمد بن عيسى ابن زياد القيسي التستري الذي كاتب الحجة (ع) على يدي أيوب بن نوح في أمر عبد الله بن جعفر، وخرج توقيع في جوابه. ثم سئل عن مثل ذلك فكتب (ع) : [قد خرج منا إلى التستري في هذا المعنى ما فيه كفاية]وبالجملة صريح كلام أبي غالب في رسالته أن بنت محمد بن عيسى التستري زوجة جعفر والد صاحب الترجمة. وقد رزق منها صاحب الترجمة. وأخته فاطمة بنت جعفر وتزوج بفاطمة أبو طاهر محمد بن سليمان، رزق منها ولده محمد ابن أبي طاهر محمد الذي هو والد أبي غالب أحمد بن محمد. وهو ابن أخت صاحب الترجمة، وأبو غالب يروي عن صاحب الترجمة وهو خال والده، ويروي صاحب الترجمة عن محمد بن عيسى التستري الذي هو أبو أمه، ويظهر من باب 173 من كتاب «اليقين» لابن طاوس أن والد عيسى جعفر ولكن في رسالة أبي غالب عيسى بن زياد كما مر، وذكر أن عيسى بن زياد خرج من نواحي البصرة إلى إحدى طساسيج الكوفة تسمى تستر في فتنة ابراهيم الامام بن عبد الله بن الحسن وملك هناك ضياعا واسعة، وحفر فيها نهر عيسى وانتقلت الضياع بالارث إلى أبي غالب لأن أمه كانت بنت عيسى بن علي بن محمد بن عيسى التستري، وكانت الضياع في يد أبي غالب إلى 325، ويروي عن صاحب الترجمة في تفسير القمي كثيرا بعنوان محمد ابن جعفر في ص 371 وبعنوان أبي العباس في ص 360 وهو يروي في الموضعين
Sayfa 256