551

Supplement of Ibn al-Iraqi on the Book of Lessons

ذيل ابن العراقي على العبر

Soruşturmacı

صالح مهدي عباس

Yayıncı

مؤسة الرسالة

Baskı

الأولي

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م

Yayın Yeri

بيروت

Türler
History
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الهداية»، و«شرح البزدويّ» (^١)، و«شرح (^٢) مشارق الأنوار»، و«شرح (^٣) المنار»، و«شرح التّلخيص»، و«شرح الشّمسيّة».
وصحب الأمير شيخون (^٤) واختصّ به وولاّه مشيخة الخانقاه التي أنشأها وتدريس الحنفيّة بها وجعله أحد النّظّار عليها. وانتصب لإفادة العلم وتصنيفه والفتوى وتخرّج به جماعة.
وكان كثير التّعبّد (^٥)، وافر الحرمة، قويّ النّفس، شديد البأس، يعظّمه (^٦) السّلاطين والأمراء ويخضعون له، ويتردّد إليه القضاة [١٢٨ أ] ورؤساء النّاس ويتمثّلون بين يديه، وهو الملحوظ عند أرباب الدّولة من بين الفقهاء. وكان حريصا على تخليص أموال الأوقاف وحفظها عفيفا عنها (^٧) .
تمّ بعون الله تعالى وحسن توفيقه

(^١) سمّاه-التقرير في شرح أصول البزدوي- (كشف الظنون: ١/ ١١٢ وبعض مصادر ترجمته).
(^٢) سمّاه-تحفة الأبرار في شرح مشارق الأنوار- (كشف الظنون: ٢/ ١٦٨٨).
(^٣) سمّاه-الأنوار شرح منار الأنوار- (كشف الظنون: ٢/ ١٨٢٤، وبعض مصادر ترجمته).
(^٤) تحرّفت في ب إلى: «شيخو». وهو الأمير الكبير شيخون الناصري صاحب الجامع والخانقاه خارج القاهرة، المتوفى سنة ٧٥٨ هـ (النجوم الزاهرة: ١٠/ ٣٢٤، وشذرات الذهب: ٦/ ١٨٣).
(^٥) في الأصل: «كثير القعود» وأثبتنا صيغة ب.
(^٦) في الأصل: «يعظم السلاطين» وهو خطأ، وصوابه ما أثبتناه.
(^٧) بعد هذا في ب: «بلغ مقابلة على الأصل وهو بخطّ المؤلف ﵀». ثم خاتمة النسخة وهي: «وهذا آخر ما وجدته من خطّ المؤلف ﵀ ومن خطّه نقلت والحمد لله أولا وآخرا، وحسبنا الله ونعم الوكيل».

2 / 560