ولمّا توفّي أرسل الأمير الكبير (^١) برقوق للشّيخ جلال الدّين التّبّانيّ (^٢) [١١١ ب] في يوم الخميس رابع عشري رجب وسأله بحضور القضاة بولاية القضاء فامتنع من ذلك فاستشير قاضي القضاة برهان الدّين ابن جماعة فأشار بالشّيخ صدر الدّين ابن منصور وقال: إنّه شيخ الحنفيّة؛ فرسم بطلبه من دمشق المحروسة (^٣) فتوجّه البريد (^٤) يوم الاثنين ثامن عشريه (^٥) فقدم في أوائل شهر (^٦) رمضان؛ وولي القضاء في ثامنه.
ومات بدمشق ليلة الاثنين العشرين من شعبان قاضي القضاة شرف (^٧)
الدّين [(^٨) أبو العبّاس أحمد (^٩) بن عليّ] بن منصور الحنفيّ
(^١) «الكبير» سقطت من ب.
(^٢) تحرّف في الأصل وب إلى: «الشيباني» وهو خطأ، وما أثبتناه من مصادر ترجمته وهو جلال الدين جلال بن أحمد وقيل: بن رسول بن أحمد التّبانيّ الحنفيّ المتوفى سنة ٧٩٢ هـ وقيل: ٧٩٣ هـ (الدليل الشافي: ١/ ٢٤٧ - ٢٤٨، والنجوم الزاهرة: ١٢/ ١٢٣ - ١٢٤ وفيه: التباني: نسبة إلى سكنه، موضع خارج القاهرة بالقرب من باب الوزير يقال له: التّبانة).
(^٣) «المحروسة» ليس في ب.
(^٤) في الأصل: «البريدي» وأثبتنا ما في ب.
(^٥) تحرّفت في الأصل إلى: «ثامن عشرة» وهو خطأ.
(^٦) «شهر» سقطت من ب.
(^٧) تحرّف في الأصل إلى: «شمس الدين» والتصحيح من ب ومصادر ترجمته.
(^٨) ما بين العضادتين بياض في الأصل، ب، وهو زيادة من مصادر ترجمته.
(^٩) ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٤٠٦، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٦٥ أ، وإنباء الغمر: ٢/ ٢١ - ٢٢، والدرر الكامنة: ١/ ٢٣٤، ورفع الإصر: ١/ ٨٩ - ٩١، والدليل الشافي: ١/ ٦٥، والنجوم الزاهرة: ١١/ ٢٠٥، وتاج التراجم: ١٤، وحسن المحاضرة: ١/ ٢٦٩، وبدائع الزهور: ١/ ٢/٢٨٠، وكتائب أعلام الأخيار، الورقة ٢٣٩ أ، والطبقات السنية: ١/ ٤٧٤، وكشف الظنون: ٢/ ١٦٢٢، وشذرات الذهب: ٦/ ٢٧٣، وهدية العارفين: ١/ ١١٤، والفوائد-