488

Supplement of Ibn al-Iraqi on the Book of Lessons

ذيل ابن العراقي على العبر

Soruşturmacı

صالح مهدي عباس

Yayıncı

مؤسة الرسالة

Baskı

الأولي

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م

Yayın Yeri

بيروت

Türler
History
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وانفرد برواية «كتاب الأموال» (^١) لأبي عبيد [١١٠ ب] وسمعته عليه في الثّالثة من عمري.
وسمع منه الأئمّة: والدي، وابن سند، والهيثميّ، والياسوفيّ، وخلائق.
ومات بدمشق ليلة الأربعاء (^٢) خامس صفر الشّيخ الإمام علاء الدّين
حجّي (^٣) بن موسى الحسبانيّ
أحد مشايخ الشّافعيّة وأعيانهم بدمشق.
وصلّي عليه من غده بعد صلاة الظّهر بجامع تنكز (^٤) ودفن إلى جانب الشّيخ تقيّ الدّين ابن الصّلاح.
كذا كتب لي بذلك الإمام صدر الدّين الياسوفيّ وعلّقته عندي كذلك، فوقف عليه-بخطّي-ولده الإمام شهاب الدّين أحمد بن حجّي فكتب بخطّه: سابع عشر أو ثامن عشر أي صفر. وصحّح عليه.
تفقّه على الشّيخ شمس الدّين ابن النّقيب، وبرع، ودرّس، وأفتى.

(^١) هو لأبي عبيد القاسم بن سلام المتوفى سنة ٢٢٣ هـ وقد طبع أكثر من مرة. (ذخائر التراث: ١/ ١٣٦).
(^٢) في: السلوك والنجوم الزاهرة: «وفاته ليلة الأربعاء سابع عشر صفر» وهو الصواب، لأن مستهل صفر الاثنين كما في التوفيقات الإلهاميّة: ٢/ ٨١٨» وعلى هذا فما ذكره المؤلف هنا ليس صحيحا، وسيذكر الصواب في آخر الترجمة.
(^٣) ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٤٠٨، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٦٥ ب- ٢٦٦ أ، وإنباء الغمر: ٢/ ٢٥ - ٢٦، والدرر الكامنة: ٢/ ٨٧، والنجوم الزاهرة: ١١/ ٢٠٦، وبدائع الزهور: ١/ ٢/٢٨١، وشذرات الذهب: ٦/ ٢٧٤ - ٢٧٥.
(^٤) هو الجامع الذي أنشأه أمير الأمراء تنكز نائب الشام ظاهر باب النصر بدمشق. (الدارس: ٢/ ٤٢٥ - ٤٢٦).

2 / 497