ومات يوم الأحد ثاني عشر صفر السّيّد (^١) الشّريف القاضي العالم زين
الدّين محمّد (^٢) بن أبي بكر بن عليّ بن محمود الجعفريّ،
الزّينبيّ، السّيوطيّ
قاضي سيوط ومنفلوط، ومدرّس المدرسة الفائزيّة بسيوط.
مولده سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة.
وتفقّه على الشّيخ جمال الدّين عبد الرّحيم (^٣) الإسنويّ، وغيره. وأخذ النّحو عن الشّيخ سراج الدّين الدّمنهوريّ، وبرع.
وكان يكتب خطّا حسنا، وله شأو في الرّئاسة والتّصدّر (^٤) والقعدة. وبنى بسيوط دارا مليحة ومدرسة. وكان (^٥) له دواليب وثروة، وعنده عفّة وصرامة.
وله نظم حسن.
وقرأ «صحيح» البخاريّ بسيوط على أبي حفص عمر بن عليّ ابن شيخ الدّولة، وكان يرويه (^٦) عن العزّ الحرّانيّ، وكان آخر أصحابه. وهو من شيوخي بالإجازة وقد تقدّمت ترجمته في موضعها (^٧) .
ومات بمكّة في ليلة الجمعة العشرين (^٨) من شهر ربيع الآخر الشّيخ (^٩)
(^١) «السيد» سقطت من ب.
(^٢) ترجمته في: إنباء الغمر: ١/ ٣٢٣ - ٣٢٤، وشذرات الذهب: ٦/ ٢٧٢.
(^٣) «عبد الرحيم» سقطت من ب.
(^٤) «التصدر» سقطت من الأصل.
(^٥) في الأصل: «وكانت» وأثبتنا ما في ب.
(^٦) تحرّفت في الأصل إلى: «يدونه» وهو خطأ.
(^٧) تقدمت ترجمة شرف الدين ابن شيخ الدولة في وفيات سنة ٧٦٩ هـ من هذا الكتاب.
(^٨) في ب: «عشرين ربيع الآخر».
(^٩) «الشيخ» سقطت من ب.