ومات في (^١) هذه السّنة بحلب الإمام أبو جعفر أحمد (^٢) بن يوسف بن
مالك الرّعينيّ، الغرناطيّ، المالكيّ
قدم من بلاده شابّا فحجّ ثمّ استوطن حلب، وأقام بها نحوا من ثلاثين سنة.
وله مصنّفات منها: «شرح ألفيّة ابن معطي».
وله يوم مات سبعون سنة.
وانتفع به الحلبيّون واشتغلوا عليه في العربيّة [١٠٤ أ] والأدب.
وفيها مات (^٣) المولى الكبير الرّئيس صلاح الدّين صالح (^٤) بن
أحمد بن عمر الحلبيّ
(^١) «في هذه السنة» سقطت من ب. وفي بعض مصادر ترجمته توفي في شهر رمضان من السنة.
(^٢) ترجمته في: غاية النهاية: ١/ ١٥١، والسلوك: ٣/ ١/٣٢٥ وفيه «شهاب الدين أبو جعفر»، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٤٨ ب-٢٤٩ أ، وإنباء الغمر: ١/ ٢٤٤، والدرر الكامنة: ١/ ٣٦١، والنجوم الزاهرة: ١١/ ١٨٩، والتحفة اللطيفة: ١/ ٢٥٩، وبغية الوعاة: ١/ ٤٠٣، وبدائع الزهور: ١/ ٢/٢٢٢، ودرّة الحجّال: ١/ ٦٢، وكشف الظنون: ١/ ٢٣٤، ٣٦٢ و٦٨٨، وشذرات الذهب: ٦/ ٢٦٠، وإيضاح المكنون: ١/ ١١١، و٢/ ٨١، وهدية العارفين: ١/ ١١٤، والأعلام: ١/ ٢٧٤، وأعلام النبلاء: ٥/ ٧١ - ٧٧.
(^٣) في بعض مصادر ترجمته: «توفي في شوال من السنة».
(^٤) ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٣٢٦، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٥٠ أ، وإنباء الغمر: ١/ ٢٥٢ - ٢٥٣، والدليل الشافي: ١/ ٣٥٠، والنجوم الزاهرة: ١١/ ١٩١، وبدائع الزهور: ١/ ٢/٢٢٢، وأعلام النبلاء: ٥/ ٧١، وهو يكنى بأبي النّسك.