ومات بحماة في اليوم المذكور الشّيخ زين الدّين (^١) عمر (^٢) بن أبي
بكر بن يوسف الحمويّ الشّهير بابن السّمين
ومات بالقاهرة يوم الخميس ثاني عشري جمادى الآخرة الشّيخ الإمام
الأوحد الرّئيس جمال الدّين عبد الله (^٣) بن محمّد بن إسماعيل بن
أحمد بن سعيد بن محمّد بن سعيد الحلبيّ الأصل، المصريّ،
الشّافعيّ، الشّهير بابن الأثير، عن نحو من سبعين سنة (^٤) .
سمع «صحيح» البخاريّ على الحجّار، ووزيرة، وحدّث به.
وقرأ الفقه، والنّحو، والأصلين، وبرع، وساد وولي توقيع الدّست بالقاهرة، ثمّ كتابة السّرّ بدمشق، ومشيخة الشّيوخ بها (^٥) ثمّ صرف عنها وأقام بالقاهرة منقطعا (^٦) على العلم والعبادة إلى أن أدركه أجله. وكان غالب مكثه بسطح جامع الأزهر. وبيته بجانبه (^٧) .
ومات بدمشق في العشر الأخير من جمادى (^٨) الآخرة الشّيخ نصير
(^١) في الأصل: «زين الدين بن عمر» وهو خطأ.
(^٢) ترجمته في: إنباء الغمر: ١/ ٢١٨ وفيه: «عمر بن محمد بن أبي بكر. .» والدرر الكامنة: ٣/ ٢٦٢.
(^٣) ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٢٩٧، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٤١ أ، وإنباء الغمر: ١/ ٢١١، وبغية الوعاة: ٢/ ٥٤، وبدائع الزهور: ١/ ٢/١٩٧، وشذرات الذهب: ٦/ ٢٥٧.
(^٤) في: «السلوك، وتاريخ ابن قاضي شهبة»: «مات عن أربع وسبعين سنة».
(^٥) في الأصل: «الشيوخ باثم» وهو خطأ.
(^٦) «منقطعا» مكررة في الأصل.
(^٧) «بجانبه» سقطت من الأصل.
(^٨) في غاية النهاية والدرر الكامنة: «توفي في رابع عشر ربيع الآخر» وهو خطأ.