= وقال الخزرجي في الخلاصة: وثقه أحمد، وابن معين (ص٢١٨).
الحكم على الحديث:
قلت: مما مضى يتبين أن محمد بن مالك. صدوق يخطيء كثيرًا كما لخص حاله بذلك ابن حجر وقد ضعفه بعضه. وأما عبد الله بن واقد فإنه ثقة كما هو قول أكثر العلماء، وقد لخص حاله ابن حجر بذلك أيضًا.
فيكون الحديث بهذا الإسناد ضعيفًا. والحمل فيه على محمد بن مالك -والله أعلم-.