٣٢٠ - حديث عكرمة [عن ابن عباس] (١) لما أنزل الله على نبيه ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا (٦)﴾ [التحريم: ٦] تلاها رسول الله ﷺ على أصحابه ... الحديث.
قال: صحيح. قلت: فيه محمد بن يزيد. قال أبو حاتم: شيخ صالح كتبنا حديثه.
(١) ليست في (أ)، (ب) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه، وكذا من الدر المنثور للسيوطي (٤/ ٧٢).
٣٢٠ - المستدرك (٢/ ٣٥١): أخبرني الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن شاذان الجوهري، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ثنا محمد بن يزيد بن خنيس، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ قال: لما أنزل الله ﷿ على نبيه ﷺ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا (٦)﴾ [التحريم: ٦] تلاها رسول الله ﷺ على أصحابه ذات ليلة، أو قال: يوم، فخر فتى مغشيًا عليه. فوضع النبي ﷺ يده على فؤاده فإذا هو يتحرك، فقال: "يا فتى، قل لا إله إلا الله" فقالها، فبشره بالجنة، فقال أصحابه: يا رسول الله أمن بيننا؟ فقال رسول الله ﷺ: "أما سمعتم قول الله ﷿ ﴿ذَلكَ لِمَن خَافَ مَقَامى وَخَافَ وَعيدِ﴾.
تخريجه:
الآية (٦) من سورة التحريم، والثانية (١٤) من سورة إبراهيم.
١ - أورده السيوطي في الدر المنثور ونسبه للحاكم، والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس (٤/ ٧٢).
دراسة الإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم محمد بن يزيد بن خنيس المخزومي مولاهم أبو عبد الله المكي. =