٣١٠ - حديث ابن عمر قال: استشار رسول الله ﷺ في الأساري أبا بكر ... الحديث.
قال: صحيح. قلت: على شرط مسلم.
٣١٠ - المستدرك (٢/ ٣٢٩): أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عمر ﵄ قال: استشار رسول الله ﷺ في الأساري أبا بكر فقال: قومك وعشيرتك، فخل سبيلهم، فاستشار عمر فقال: اقتلهم، قال: ففداهم رسول الله ﷺ، فأنزل الله ﷿: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ (٦٧)﴾ [الأنفال: ٦٧] ... إلى قوله: فكلوا مما غنمتم حلالًا طيبًا﴾. قال: فلقي النبي ﷺ عمر، فقال: كاد أن يصيبنا في خلافك بلاء.
تخريجه:
الآية (٦٧) من سورة الأنفال.
١ - رواه أبو نعيم في الحلية "بنحوه" (١/ ٤٣).
من طريق عبيد الله بن موسى. حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عمر به. وهو طريق الحاكم.
ولم يشر الألباني إلى أن أحدًا رواه غير الحاكم كما في الِإرواء (٥/ ٤٧).
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث قال عنه الحاكم صحيح وقال الذهبي: على شرط مسلم.
قلت: الظاهر أن كلام الذهبي في محله حيث إن رجاله رجال مسلم كما في التقريب (٢/ ٢٢٩، ت ٩٢٢)، (١/ ٤٤، ت ٢٨٤)، (١/ ٦٤، ت ٤٦٠)، (١/ ٥٣٩، ت٥٤٠).
كما أن الألباني قال: هو كما قال: -يعني أن الحديث على شرط مسلم كما قال الذهبي. =