٣٠٠ - حديث عائشة مرفوعًا: "الشرك أخفى من دبيب النمل ... " الحديث.
قال: صحيح. قلت: فيه عبد الأعلى بن أعين. قال الدارقطني: ليس بثقة.
٣٠٠ - المستدرك (٢/ ٢٩١): أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "الشرك أخفى من دبيب الذر على الصفا في الليلة الظلماء، وأدناه أن تحب على شيء من الجور، وتبغض على شيء من العدل، وهل الدين إلا الحب والبغض". قال الله ﷿: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ (٣١)﴾ [آل عمران: ٣١].
تخريجه:
الآية (٣١) من سورة آل عمران.
١ - رواه أبو نعيم في الحلية "بلفظ مقارب" (٩/ ٢٥٣).
من طريق عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة به وهو طريق الحاكم.
٢ - وأورده السيوطي في الدر المنثور ونسبه لابن أبي حاتم، وأبي نعيم في الحلية، والحاكم عن عائشة (٢/ ١٧).
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم وأبي نعيم عبد الأعلى بن أعين الكوفي مولى بني شيبان.
قال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن يحيى بن أبي كثير المناكير، لا شيء.
وقال الدارقطني: ليس بثقة. وقال العقيلي: جاء بأحاديث منكرة ليس منها شيء محفوظ. تهذيب التهذيب (٦/ ٩٣). =