قلت: مما تقدم يتبين أن الحديث بإسناد الحاكم حسن كما أن له متابعًا عند البيهقي عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة وهو ابن إسحاق وقد صرح بالتحديث من هشام، فعليه فهو بهذا الإِسناد صحيح فيكون بإسناد الحاكم صحيحًا لغيره، لكن يعلى بن شبيب، وابن إسحاق قد خالفا جمعًا من الثقات في رفع الحديث كما تقدم. فعليه يكون المرسل أصح -والله تعالى أعلم-.